٢٠‏/٠٥‏/٢٠٢٦، ٢:٤٠ م

قائد الثورة الاسلامية:

الحيوية والدبلوماسية النشطة كان من سمات الشهيد رئيسي..شعبنا حقق انجازا عظيما امام جيشين ارهابيين

الحيوية والدبلوماسية النشطة كان من سمات الشهيد رئيسي..شعبنا حقق انجازا عظيما امام جيشين ارهابيين

في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الشهيد رئيسي، أكّد قائد الثورة الاسلامية، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي: أن الفترة الرئاسية غير المكتملة لهذا الشهيد قدّمت قدراً من الجهد والشفقة للشعب والوطن مع الحفاظ على استقلالهما.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه نُشرت رسالة قائد الثورة الإسلامية بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الشهيد رئيسي وإحياء ذكرى شهداء الخدمة.

نص الرسالة كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

إحياء ذكرى شهداء المروحية، بقيادة الرئيس الشهيد حجة الإسلام والمسلمين ابراهيم رئيسي، هو تذكير باستشهاد العديد من الشهداء الذين خدموا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. من مطهري وبهشتي ورجائي وباهنر، إلى رئيسي وآل هاشم وأمير عبد اللهيان ولاريجاني، مئات الشخصيات البارزة والمثقفة من مدرسة الامام الخميني العظيم والخامنئي العزيز، قائدي الثورة للجمهورية الإسلامية، الذين وشموا ببصماتهم الدامية مناصب الخدمة المخلصة والمخلصة لمسؤولي الجمهورية الإسلامية.

ومن أبرز سمات الشهيد رئيسي: المسؤولية، والحيوية، والحرص على العدل، والدبلوماسية الفعالة والمثمرة، وشعبيته الواسعة. وقد شجعت هذه السمات أصدقاء إيران، بمن فيهم مجاهدو جبهة المقاومة القوية والعديد من المتعاطفين مع النظام الاسلامي. كل هذا، بطبيعة الحال، امتزج بالروحانية المتأصلة في روحه. وفي العلاقة بين المسؤولين والشعب، تؤدي السمات الإيجابية والمؤثرة إلى التقدير المتبادل. وهكذا، جرى موكب جنازته إلى جانب مولاه الامام الرضا عليه السلام، بموكب مهيب لا مثيل له. وقد مثّلت فترة رئاسة هذا الشهيد غير المكتملة تجسيدًا للجهد والرحمة تجاه الأمة والبلاد، مع الحفاظ على استقلالها.

والآن، نواجه إنجازات عظيمة للأمة الإيرانية في مقاومتها التاريخية الفريدة امام جيشين إرهابيين عالميين. وهذا ما يجعل عبء واجبات مسؤولي الجمهورية الإسلامية - من القيادة وقادة القوات إلى جميع مستويات الإدارة - أثقل من ذي قبل. واليوم، بفضل وحدة الأمة والحكومة وجميع مؤسسات الجمهورية الإسلامية، في تعزيز دافعية المسؤولين وخدمتهم المزدوجة والمخلصة، وحلّ مشاكل الشعب وهمومه، لا سيما في المجالات الاقتصادية والمعيشية، والتواجد الميداني والمباشر، وتحديد دور جاد للشعب الذي أُرسل على درب تقدم البلاد ومسارها المفعم بالأمل نحو مستقبل مشرق.

رحم الله شهداء سبيل الخدمة ورضاهم، وجعل عون الله ودعاء مولانا الامام العصر والزمان(عج) سندًا لمن يخدمون الشعب المسلم في إيران.

السيد مجتبى حسيني الخامنئي

/انتهى/

رمز الخبر 1970989

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha